محمد بن محمد النويري

359

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

وافتقارا ، وعلى حركة ؛ لتوحّده ، وكانت ضمة تقوية لها « 1 » ، ووصلت بمد « 2 » لخفائها وانفرادها ، وكانت المدة « 3 » واوا اتباعا ، وكسرت الهاء مع الكسرة والياء مجانسة ، [ فصارت الصلة ياء لذلك ، وفتحت للمؤنث فرقا ] « 4 » فصارت ألفا ، وحذفت الصلة وقفا تخفيفا « 5 » ، وبقيت الألف في المؤنث للدلالة على الفرعية . وتنقسم « 6 » باعتبار طرفيها « 7 » أربعة أقسام : لأنها إما بين ساكنين ، أو متحركين ، أو ساكن ومتحرك « 8 » ، أو عكسه ، اختلف « 9 » في إثبات الصلة في واحد [ منها ] « 10 » واتفق على ثلاثة « 11 » . ص : صل ها الضّمير عن سكون قبل ما حرّك ( د ) ن فيه مهانا ( ع ) ن ( د ) ما ش : ( صل ) : أمر من وصل ، و ( ها ) قصر للضرورة « 12 » مفعول ، و ( عن : بعد سكون ) متعلق ب ( بصل ) . و ( قبل ) : ظرف مضاف « 13 » لموصول ، أو موصوف ، وعامله ( صل ) ، والمجرور والظرف حالان من المفعول ، و ( دن ) محله نصب بنزع الخافض ، و ( عن ) فاعل ب ( وصل ) مقدرا ، دل عليه ( صل ) و ( فيه مهانا ) مفعول . ود ما عطف على عن ؛ حذف عاطفه ، أي : صل ها الضمير حالة كونها بعد ساكن وقبل متحرك لذي دال ( دن ) ابن كثير ووافقه حفص على صلة فِيهِ مُهاناً [ الفرقان : 69 ] فخرج ما إذا كانت قبل ساكن ، سواء كانت بعد ساكن أو متحرك ، فلا توصل إجماعا ؛ فاندرج فيه ما بين ساكنين وما بين متحرك

--> ( 1 ) في د : بها . ( 2 ) في م : بهمز . ( 3 ) في م : المد . ( 4 ) ما بين المعقوفين سقط في د . ( 5 ) في د : تحقيقا . ( 6 ) في م ، ص ، د : وينقسم . ( 7 ) في م : طرقها . ( 8 ) في د : فمتحرك . ( 9 ) في ز : يختلف . ( 10 ) سقط في ص . ( 11 ) اعلم أن هذه الهاء إن وقف عليها فلها مثل ما لسائر الحروف من الإسكان ، والروم والإشمام كما سيأتي في بابه ، بحول الله عزّ وجل . فإن وصلت هذه الهاء فهي ثلاثة أقسام : قسم اتفق القراء على صلة حركته . وقسم اتفقوا على ترك صلة حركته . وقسم اختلفوا فيه . وضابط ذلك أن ينظر إلى الحرف الواقع بعدها ، فإن كان ساكنا فهي من المتفق على ترك صلته سواء تحرك ما قبلها أو سكن ، وإن كان الحرف الواقع بعدها متحركا فهنا يعتبر ما قبلها ، فإن كان متحركا فهي من المتفق على صلته ، وإن كان ساكنا فهي من المختلف فيه : يصلها ابن كثير ، ويختلس حركتها الباقون . ( 12 ) في د ، ص : ضرورة . ( 13 ) في م : ومضاف .